لابد من أن يحصن المسلم نفسه بالآيات القرآنية والأدعية والتي يرددها دوماً وهي ما تعرف بالرقية الشرعية، فهي السبيل لإبعاد الشيطان ووساوسه عن الإنسان وقد دعانا الرسول ” صلى الله عليه وسلم ” إلى ضرورة الرقية والاستقراء، والرقية مستحبة وجائزة في الإسلام بشرط أن تعتمد على ما جاء في القرآن والسنة النبوية والأذكار والأدعية، فقد كان الرسول يرقي الحسن والحسين بالأدعية والقرآن وما ورد بالسنة النبوية.
يشترط في الرقية الشرعية الصحيحة أن تبتعد كل البعد عن الخرافات والشعوذة والشرك بالله، وبذلك لابد من توفر بعض الشروط في الرقية لكي تكون صحيحة و هذه الشروط هي :
أن تكون الرقية بما ورد في القرآن الكريم والأحاديث النبوية والأذكار والأدعية بحيث يقرأها الراقي على المريض أو على نفسه، وكذلك يجوز أن تقرأ على الماء ليشرب منه المريض أو يغتسل به .
لا يستعمل الراقي في الرقية الألفاظ المحرمة من سب ولعن .
يشترط في الرقية أن تكون بألفاظ و أحرف عربية و عبارات مفهومة .
أن يؤمن كل من الراقي والمرقي أن الرقية ليست نافعة بذاتها، وإنما هي سبب من الأسباب ولا يتم شيء إلا بإرادة الله عز وجل .
لا بد من اعتقاد كلاً من الراقي والمرقي أن الشفاء لا يكون إلا بيد الله عز وجل، ولا يستخدم في رقيته غير اسم الله عز وجل، فلا يجوز ذكر الملائكة أو الأنبياء عليهم السلام وذلك لتكون بعيدة عن الشرك .
أن لا يقوم بالرقية إلا الشخص المسلم المؤمن بالله عز وجل، ولكن العكس يجوز للمسلم أن يرقي إنسان كافر لأن الصحابة فعلوا ذلك مرة و وافقهم الرسول .